رحلة لونيل، ومن وين بدأنا؟

2014 – شرق آسيا، بذرة الفكرة
في سيول وسنغافورة وباريس تبلورت الفكرة الأولى. أثناء التنقل بين مختبرات التجميل في شرق آسيا وأوروبا برزت ملاحظة حاسمة: كثير من التركيبات العالمية صُممت لبيئات باردة أو جافة، بينما مناخ السعودية حار ورطب ومتقلب. لم تكن المشكلة في جودة المنتج بقدر ما كانت في ملاءمته للبيئة. من هنا بدأت ملامح لونيل

2017 – الرياض، العودة إلى الأصل
العودة للوطن أعادت صياغة السؤال الأساسي: لماذا لا تُصنع عناية تفهمنا نحن؟ بدأت دراسة أثر الشمس والحرارة والرطوبة على البشرة السعودية وتولدت احتياجات يومية واضحة: توازن دهون، حماية مستمرة، وترطيب ذكي يتأقلم مع تغير الأجواء. الهدف لم يكن تقليد السوق بل بناء هوية عناية تُترجم الفهم إلى نتائج

2020 – سيول، بداية التحوّل العلمي
انطلق تعاون منهجي مع مختبرات كورية متخصصة في علوم البشرة. أُجريت اختبارات امتصاص وتوافق وثبات في غرف محاكاة لحرارة الرياض ورطوبة جدة. تعددت التجارب وتراكمت البيانات لكن البوصلة بقيت ثابتة: عناية تنسجم مع الواقع السعودي بدل أن تصطدم به

2023 – اكتمال الرؤية
ترسخت قناعة بسيطة وعميقة: القوة في فهم الجذور وهويتنا المحلية، والتميّز في تحويل هذا الفهم إلى حلول دقيقة. لم تعد المسألة تطوير تركيبة فحسب بل بناء علامة تعبّر عن فكر سعودي معاصر وتتحدث إلى العالم بثقة

2024 – الرياض، ولادة العلامة
تم بناء الهوية واختيار الاسم وتشكيل الفريق. لونيل تعني النور والصفاء وتجمع بين بساطة أنيقة وعلم دقيق وروح سعودية تتقاطع مع براعة كورية. كل تفصيل من الخط إلى العبوة خضع لإعادة صياغة لأن الهدف الأصالة والإتقان لا السرعة

2025 – الانطلاقة
اليوم نكشف عن المجموعة الأولى للتفتيح والنضارة التي وُلدت من بيئة المملكة لتخدم بشرتها كما هي
هذه ليست بداية منتجات فحسب بل تتويج لفكرة تؤمن أن الجمال الحقيقي يُصنع من الفهم قبل المظهر